ابن أبي مخرمة

434

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

1082 - [ الإمام الجواد ] « 1 » الشريف الجواد محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليهم أجمعين ، أحد الأئمة الاثني عشر الذين تدعي الرافضة عصمتهم . كان المأمون قد نوه بذكره ، وزوجه ابنته أم الفضل ، وزوج أباه علي الرضا ابنته الأخرى أم حبيبة . وسكن الجواد بزوجته أم الفضل بنت المأمون المدينة ، فكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف ، فلما توفي المأمون . . قدم الجواد إلى بغداد وافدا على المعتصم ومعه امرأته أم الفضل بنت المأمون ، فتوفي رحمه اللّه ببغداد في سنة عشرين ومائتين ، فدفن عند جده موسى بن جعفر لخمس خلون من ذي الحجة ، وصلّى عليه الواثق بن المعتصم ، وحملت امرأته إلى قصر عمها المعتصم ، فجعلت مع الحرم . وكان الجواد يروي مسندا عن آبائه إلى علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أنه قال : بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى اليمن ، فقال لي وهو يوصيني : « يا علي ؛ ما حار - أو قال : ما خاب - من استخار ، ولا ندم من استشار ، يا علي ؛ عليك بالدلجة ، فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ، يا علي ؛ اغد ، فإن اللّه بارك لأمتي في بكورها » « 2 » وكان يقول : من استفاد أخا في اللّه . . فقد استفاد بيتا في الجنة ، واللّه سبحانه أعلم . 1083 - [ محمد بن خالد الجندي ] « 3 » محمد بن خالد الجندي - بفتح الجيم والنون - الصنعاني المؤذن ، ويقال : الكندي بكسر الكاف وسكون النون ، كان فقيها مشهورا .

--> ( 1 ) « تاريخ بغداد » ( 3 / 265 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 4 / 175 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 15 / 385 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 4 / 105 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 80 ) ، و « شذرات الذهب » ( 3 / 97 ) ، و « سمط النجوم العوالي » ( 4 / 149 ) . ( 2 ) أخرجه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( 3 / 265 ) . ( 3 ) « طبقات فقهاء اليمن » ( ص 66 ) ، و « السلوك » ( 1 / 134 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 25 / 146 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 13 / 363 ) ، و « الكاشف » ( 2 / 167 ) ، و « ميزان الاعتدال » ( 3 / 535 ) ، و « تقريب التهذيب » ( ص 476 ) .